أحمد بن محمد المقري الفيومي
294
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
على الواو و ( سوجت ) عليه و ( سيجت ) بالياء أيضا على لفظ الواحد إذا عملت عليه ( سياجا ) ساحة الدار الموضع المتسع أمامها والجمع ( ساحات ) و ( ساح ) مثل ساعة وساعات وساع ساخت قوائمه في الأرض ( سوخا ) و ( تسيخ ) ( سيخا ) من بابي قال وباع وهو مثل الغرق في الماء و ( ساخت ) بهم الأرض بالوجهين خسفت ويعدى بالهمزة فيقال ( أساخه ) الله السواد لون معروف يقال ( سود ) ( يسود ) مصححا من باب تعب فالذكر ( أسود ) والأنثى ( سوداء ) والجمع ( سود ) ويصغر ( الأسود ) على ( أسيد ) على القياس وعلى ( سويد ) أيضا على غير قياس ويسمى تصغير الترخيم وبه سمي ومنه ( سويد بن غفلة ) و ( اسود ) الشيء و ( سودته ) ( بالسواد ) ( تسويدا ) و ( السواد ) العدد الكثير والشاة تمشي في ( سواد ) وتأكل في ( سواد ) وتنظر في ( سواد ) يراد بذلك سواد قوائمها وفمها وما حول عينيها والعرب تسمي الأخضر ( أسود ) لأنه يرى كذلك على بعد ومنه ( سواد ) العراق لخضرة أشجاره وزروعه وكل شخص من إنسان وغيره يسمى ( سوادا ) وجمعه ( أسودة ) مثل جناح وأجنحة ومتاع وأمتعة و ( السواد ) العدد الأكثر و ( سواد ) المسلمين جماعتهم واقتلوا ( الأسودين ) في الصلاة يعني الحية والعقرب والجمع ( الأساود ) و ( ساد ) ( يسود ) ( سيادة ) والاسم ( السؤدد ) وهو المجد والشرف فهو ( سيد ) والأنثى ( سيدة ) بالهاء ثم أطلق ذلك على الموالي لشرفهم على الخدم وإن لم يكن لهم في قومهم شرف فقيل ( سيد ) العبد و ( سيدته ) والجمع ( سادة ) و ( سادات ) وزوج المرأة يسمى ( سيدها ) و ( سيد ) القوم رئيسهم وأكرمهم و ( السيد ) المالك وتقدم وزن ( سيد ) في ( جود ) و ( السيد ) من المعز المسن و ( السود ) أرض يغلب عليها السواد وقلما تكون إلا عند جبل فيها معدن القطعة ( سودة ) وبها سميت المرأة و ( الأسودان ) الماء والتمر سار ( يسور ) إذا غضب و ( السورة ) اسم منه والجمع ( سورات ) بالسكون للتخفيف وقال الزبيدي ( السورة ) الحدة و ( السورة ) البطش و ( سار ) الشراب ( يسور ) ( سورا ) و ( سورة ) إذا أخذ الرأس و ( سورة ) الجوع والخمر الحدة أيضا ومنه ( المساورة ) وهي المواثبة وفي